خواطر قيمة جدا 8


أسبانية تشرح معني كلمة ( الله ) بعد أن عجز عنها العرب

هذه الفتاة الإسبانية تدرس الآن ماجستير لغة عربية في جامعة اليرموك الأردنية . وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية طرح الدكتور/ فخري كتابه سؤالا على طلابه : من منكم يحدثني عن لفظ الجلالة ( الـلـه ) من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟ لم يرفع أحد يده ما عدا فتاة إسبانية تدعى "هيلين" والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبانية فقالت : إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله) . فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين. فـلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط .. اذكروا اسم... (الله) .الآن وراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك . * ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير "اللهُ" وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه لله كما تقول الآية ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) * وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت" له" ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض) * وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة" هـُ " ورغم كذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه (هو الذي لا اله إلا هو) *وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت " إله" كما قال تعالي في الآية ( الله لا إله إلا هو) هيلين اسمها الآن "عابدة" ها نحن العرب نفتخر بأننا مسلمين .. عجزنا عن تفسير هذا الاسم .. هنيئا لها بالاسلام .. !لماذا نمسح الرسائل التي تتحدث عن الأمور الدينية ! ونقوم بإعادة إرسال ( الرسائل العادية ) يقول صلى الله عليه واله وسلم ”بلغوا عني ولو آية“ وقد تكون بإرسالك هذه الرسالة لغيرك قد بلغت آية تقف لك شفيعةً يوم القيامة* اللهــــم احســـــن خواتمنـــــا.... امين

ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
لطائف الله وأن طال المدى كلمحة الطرف إذا الطرف سجى
أتيأس أن ترى فرجاً فأين الله والقدرُ
فما يدوم سرورُ ما سررت به ولا يرد عليك الغائب الحزنُ
أعز مكانٍ في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
سيكفيك عمن أغلق الباب دونه وظن به الأقوام خبز مقمر
أطعت مطامعي فاستبعدتني ولو أني قنعت لكنت حرا
إن كان عندك يا زمان بقية فما يهان به الكرام مهاتها
لعل الليالي بعد شحط من النوى ستجمعنا في ظل تلك المآلف
قل للذي بصروف الدهر عيَّرنا هل عاند الدهر إلا من له خطر
لا أشرئب إلى ما لم أنل طمعاً ولا أبيت على ما فات حسرانا
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البال
مابين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال
وأقرب ما يكون المرء من فرج إذا يئسا
ربما أشفى على الآمال يأس والليالي بعدما تجرح بالمكروه تأسو
ولربما كره الفتى أمراً عواقبه تسره
كم مرة حفت بك المكاره خار لك الله وأنت كاره
من راقب الناس مات هماً وفاز باللذة الجسور
اتخذ الله صاحباً واترك الناس جانبا
أزمعت يأساً مقيماً من نوالكمو ولا يرى طارداً للحر كاليأس
وفي السماء نجوم لا عداد لها وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ
رغيف خبز يابس تأكله في عافيه
وكوز ماء بارد تشربه من صافيه
وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه
ومصحف تدرس مستنداً لساريه
خير من السكنى بأبراج القصور العاليه
وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
والناس يأتمرون الأمر بينهمو والله في كل يوم محدث شانا
وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الصبر ما الله صانع
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاوزت ما كان يعرف عرف طيب العود
إني وإن لمت حاسدي فما أنكر أني عقوبة لهمو
عسى الهم الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريبُ
إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق بما به الصدر الرحيبُ
وأوطنت المكاره واطمأنت وأرست في أماكنه الخطوبُ
ولم تر لانكشاف الضر نفعاً وما أجدي بحيلته الأريبُ
أتاك الله على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيبُ
وكل الحادثات وإن تناهت فموصول بها فرج قريبُ
رب أمر تتقيه جر أمراً ترتجيه
خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه
كم نعمة لا تستقل شكرها لله في جنب المكاره كامنه
أجارتنا أن الأماني كواذب وأكثر أسباب النجاح مع اليأسِ
قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بالقوم بعض النعمِ
والحادثات وإن أصابك بؤسها فهو الذي أنبأك كيف نعيمها
والدهر لا يبقى على حالة لا بد أن يقبل أو يدبرا
رب زمان ذله أرفق بك ولم يدم شيء على مر الفلك
أتحسب أن البوس للمرء دائم ولو دام شيء عده الناس في العجبِ
فلا تغبطن المكثرين فإنه على قدر ما يعطيهم الدهر يسلبُ
أيها الشامت العير بالدهر أأنت المبرؤ الموفور؟
ألم تر أن الليل لما تكاملت غياهبه جاء الصبح بنوره
عسى فرج يأتي به الله أنه له كل يوم في خلقه أمرُ
عسى الله أن يشفي المواجع إنه إلى خلقه قد جاد بالنفحات
عوى الذئب ما استأنست بالذئب إذ عوى وصوت إنسان فكدت أطيرُ
نزداد هماً كلما ازددنا غنى والحزن كل الحزن في الإكثارِ
كنز القناعة لا يخشى عليه ولا يحتاج فيه إلى الحراس والدول
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى فإن أطعمت تاقت وإلا تسلت
الجوع يدفع بالرغيف اليابس فعلام أكثر حسرتي ووساوسي
دار متى ما أضحكت في يومها أبكت غداً قبحاً لها من دار
عسى فرج يكون عسى نعلل نفسنا بعسى
اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلجِ
ولا يحسبون الخير لا شر بعده ولا يحسبون الشر ضربة لازبِ
ليس من كربةٍ تصيبك إلا سوف تمضي وسوف تكشف كشفا
وقلت لقلبي إن نزا بك نزوة من الهم أفرخ أكثر الروع باطله
والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنعُ
ولكل حال معقب ولربما أجلى لك المكروه عما يحمدُ
تخوفني ظروف الدهر سلمى وكم من خائف ما لا يكون
لا يملؤ الأمر صدري قبل موقعه ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا
تسل الهموم فليس شيء يقيم وما همومك بالمقيه
أنا من بدل بالكتب الصحابا لم أجد لي وافياً إلا الكتابا
ربما تجزع النفوس لأمر ولها فرجة كحل العقالِ
انعم ولذ فللأمور أواخر أبداً كما كانت لهن أوائلُ
فلا تحسبن سجن اليمامة دائماً كما لم يدم عيش بسفح ثبير
إن رباً كفاك ما كان بالأمس سيكفيك في غد ما يكون
أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
منىً إن تكن حقاً تكن أحسن المنى وإلا فقد عشنا بها زمناً رغدا
رب أمر سُر آخره بعدما ساءت أوائلهُ
ولا هم إلا سوف يفتح قفلهُ ولا حال إلا للفتى بعدها حالُ
أكذب النفس إذا حدثتها إن صدق النفس يزري بالأمل
ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيدُ
من كتاب حتى تكون اسعد الناس


رابط هذه الرسالة
التصنيفات: خواطر

الجمعة، 6 نوفمبر، 2015
Share on Google Plus

About Unknown

احب الاطلاع على كل شي , واعشق التدوين..